أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

282

معجم مقاييس اللغة

فأما العريف فقال الخليل هو القيم بأمر قوم قد عرف عليهم قال وإنما سمي عريفا لأنه عرف بذلك ويقال بل العرافة كالولاية وكأنه سمي بذلك ليعرف أحوالهم وأما عرفات فقال قوم سميت بذلك لأن آدم وحواء عليهما السلام تعارفا بها وقال آخرون بل سميت بذلك لأن جبريل عليه السلام لما علم إبراهيم عليه السلام مناسك الحج قال له أعرفت وقال قوم بل سميت بذلك لأنه مكان مقدس معظم كأنه قد عرف كما ذكرنا في قوله تعالى : * ( ويدخلهم الجنة عرفها لهم ) * والوقوف بعرفات تعريف والتعريف تعريف الضالة واللقطة أن يقول من يعرف هذا ويقال اعترف بالشيء إذا أقر كأنه عرفه فأقر به ويقال النفس عروف إذا حملت على أمر فباءت به أي اطمأنت وقال : فآبوا بالنساء مردفات * عوارف بعد كن واتجاح من الوجاح وهو الستر والعارف الصابر يقال أصابته مصيبة فوجد عروفا أي صابرا قال النابغة : على عارفات للطعان عوابس * بهن كلوم بين دام وجالب